بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

227

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

لله درّ ابن حرّ كنت اعهده * و الدهر كالعبد مطواع و مذعان كم شانئى خنقته غصة و لنا * برغمه مع اتراب العلى شان ماذقت طعم حياتى بعد فرقتهم * و الموت للعاشق المسكين الوان و ما احتظيت بعلوق « 1 » من خيالهم * و كيف يحظى بطوف « 2 » الطيف يقظان اقول و الشوق يطوينى و ينشرنى * يا ليت اعهدهم يوما « 3 » كما كان « 4 » فكم حللت ببلدان فعز « 5 » بها * بألاهل اهل و بالجيران جيران و الله ما عشت لا انسى عهودهم * و قد يرنق « 6 » شرب العهد نسيان وقاهم الله من برج « 7 » النوى و سقى * ديارهم حافل « 8 » الضرعين ريان يبكى فيضحك ثغر البرق ملتعما « 9 » * ضحكا يمازجه للرعد « 10 » ارنان « 11 » و خص منهم ظهير الدين سيدنا * بمزنة « 12 » صوبها روح و ريحان قرم « 13 » له همة القت مراسيها * بحيث يلثم خد النجم كيوان ضخم الدسيعة « 14 » فى اخلاقه ملك * مقرب ( فلعين المجد « 15 » ) انسان من دوحة نبتت منها الاصول كما * سمت لها فى ذرى العلياء اغصان اصل زكى « 16 » اذا عدت مفاخره * ( يزهى معد باذناها « 17 » ) و عدنان بيت رفيع « 18 » الذرى رحب الفناء له * على العلى و التقى و الفضل بنيان

--> ( 1 ) بطوف . ( 2 ) به طرف . ( 3 ) عهدا . ( 4 ) ظ ، كانوا . ( 5 ) ففزت . ( 6 ) يرفق . ( 7 ) ظ ، برح ( ش ، سختى و آزار ) . ( 8 ) ش ، پر و ممتلى . ( 9 ) ملتمعا . ( 10 ) بالرعد . ( 11 ) ش ، بانك كردن . ( 12 ) بمذنة . ( 13 ) قوم . ( 14 ) ش ، بخشش و عطاء . ( 15 ) و العين اذ بالمجد ( ظ ، و لعين المجد ) . ( 16 ) ذكاء . ( 17 ) يرى يعد بادناها . ( 18 ) الرفيع .